بيان 

ليس من الغريب ان نرى في عالم السياسة سكوت بعض السياسين والاحزاب السياسية المستفيدة من الامتيازات والسلطة عن الكثير مما يتعرض له الشعب من تجاوزات وانتهاكات حفاظا وخوفا على المصالح والمواقع، ولكن الغريب والعجيب هو من يمتلك من الجرأة الكاملة للاعلان وامام الملأ المتاجرة بمصير الشعب والأجيال وحقوقهم وبيع تاريخهم باثمان بخسة ومواقع زائلة. 

كثرت هذه الأيام الأصوات التي تخرج من داخل اقليم كردستان والتي تدعي أنها تركمانية وأنها تمثل التركمان ووصية على التركمان وتتاجر وتشتري وتبيع بمصير التركمان كيفما تشاء وأمام الاعلام والملأ، وكانت آخرها الدعوة الى ضم كركوك لإقليم كردستان، وهنا نود ان نوضح بعض النقاط المهمة:

١- من خلال استقصاء وبحث بسيط في المواقع الالكترونية، نجد انه لا وجود لهذه الشخصيات في الاعلام او الميدان  في اي مصيبة او كارثة تخص التركمان، فلم نسمع اصواتهم ولم نرى لهم اي دور حقيقي مدافع عن التركمان على مدى ١٤ عاما والتركمان ذاقوا ماذاقوا من المجازر حتى تكلم عنهم الغريب قبل القريب ولم نسمع اصوات السادة والسيدات المدعيين بتمثيل التركمان، فهل تم تنصيبهم لأدوار معينة فقط وتحريك من قبل من يريد ان يتلاعب بمصير التركمان حسب مايحقق مصالحهم السياسية. 

٢-من المضحك جدا ان يعتبر الاخوة انفسهم اوصياء على حقوق التركمان خارج الاقليم وهم نسوا ان التركمان وهم ثاني قومية في الاقليم وبلا حقوق سياسية داخل الاقليم، حيث كان الاجدر بهم هو المطالبة بحقوق التركمان الذين صعدوا بأسمائهم للمواقع والامتيازات، فالتركمان اليوم تم اعتبارهم اقلية داخل الاقليم حيث وجودهم عن طريق كوتة انتخابية ( خمسة مقاعد فقط ) وليس لديهم الا وزير واحد في مجلس الوزراء ولا يوجد لديهم اي وجود داخل المؤسسة الامنية والعسكرية وليس لديهم اي دور في مركز القرار او المناصب الرئاسية او مشاركة في الادارة المحلية للمناطق.

٣- نحن نعلن عن برائتنا من هذه الشخصيات وانها لا تمثل التركمان خارج حدود الاقليم وعلى جميع الاحزاب والمؤسسات السياسية والمدنية التركمانية ان تعلن موقفها من هكذا تجاوزات للكف عن هذه المزايدات.  

مؤسسة إنقاذ التركمان 

المكتب الإعلامي 

اترك رد