“سرقة بيوت التركمان”

تأخذ الإعتداءات التي تستهدف التركمان في محافظة كركوك وبقية المناطق التركمانية وعلى يد العصابات الكردية اشكالا مختلفة وتحمل جميعها نفس الهدف وهو ارهاب المدنيين التركمان واجبارهم على تقبل الأمر الواقع او ترك المدينة.

في يوم الخميس المصادف ٥ أيار ٢٠١٧ قامت سيارتان رسميتان من قوات اسايش كركوك باقتحام احد بيوت التركمان وهو بيت المعلم التركماني “فيض الله” في منطقة (١) آذار جنوب محافظة كركرك بحجة تفتيش البيت وبدون اي أوامر قضائية، حيث قامت القوة حسب مصدر من داخل العائلة بسرقة عشرون الف دولار مع مصوغات ذهبية عائدة لهم.  

وفي نفس اليوم قامت قوة كردية ايضا باقتحام بيت مواطن تركماني آخر وهو إحد النازحين من تلعفر في منطقة شوراو شمالي كركوك.

ان هذه الاعمال تخالف كل الأعراف والقوانين الدولية والمحلية التي تمنع التجاوز على بيوت وخصوصية المواطنين إلا بوجود أمر قضائي رسمي، بالإضافة فان قيام قوة رسمية تمثل الحكومة المركزية بسرقة اموال وممتلكات المدنيين ظاهرة خطيرة جدا توضح طبيعة الجهة المحلية التي تدعي أنها تحمي الناس وترعى مصالحهم. 

مؤسسة إنقاذ التركمان 

مكتب حقوق الإنسان

٦ أيار ٢٠١٧ 

 315 عدد المشاهدات الكلية,  5 عدد المشاهدات اليوم

اترك رد