مؤسسة انقاذ التركمان تشارك مع بعثة الامم المتحدة بنشر بوسترات توعوية باللغة التركمانية

شاركت مؤسسة انقاذ التركمان بالمساهمة مع بعثة الامم المتحدة بتوزيع 17000 ملصق بلغات المكونات والأقليات الست ومنها (التركمانية) حول التوعية بفيروس #كوفيد_19 وزعت في جميع أنحاء العراق

واصدرت بعثة الامم المتحدة/ مكتب العراق في 18 تشرين الثاني 2021 ، بيانا خبرياً واوضحت فيهت، “دخلت ست منظمات عراقية غير حكومية في شراكة مع مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) لإبلاغ مجتمعات الأقليات في العراق بلغتهم الخاصة بتأثير فيروس كورونا على حقوق الإنسان، والدعوة إلى الالتزام بتدابير الحماية الصحية والحاجة إلى التطعيم”.

واشارت يونامي، “تضمنت حملة التوعية المصممة خصيصاً خلال الشهرين الماضيين نشر 17000 ملصق مترجم إلى ست لغات للأقليات المحكية في العراق- السريانية (المسيحية)، والأفيستا (الزرادشتية)، والكرمانجي (الإيزيدية)، والمندائية (الصابئة المندائية)، والتركمانية (التركمان) والماجو (الكاكائية). تم توزيع الملصقات من قبل فرق متطوعة من منظمات المجتمع المدني المسيحية (منظمة إيتانا للمرأة) والكاكائية (منظمة ميثرا للتنمية والثقافة اليارسانية)، والصابئة المندائية (منظمة ياردنا الخيرية)، والتركمانية (مؤسسة انقاذ التركمان)، والإيزيدية (منظمة يازدا)، والزرادشتية (منظمة يسنا لشؤون الفلسفة والدين الزرادشتي)”.

وبينت بعثة اليونامي، بان ” الحملة ضمت المتطوعون – 70 رجلاً و51 امرأة – ووزعوا ملصقات في المدارس والمستشفيات ومراكز الشرطة ودور العبادة والأماكن العامة. إجمالاً، وصلت الحملة إلى 67 حيآ و12 قرية نائية في 25 قضاء عبر تسع محافظات لم تكن قد تلقت سابقاً مواد توعية بلغاتهم الأم”.

بالإضافة إلى نشر الرسائل الرئيسية حول كوفيد-19، كان لحملة التوعية تأثير معزز بشكل متبادل لزيادة الوعي بلغات الأقليات التي يتم التحدث بها في العراق بين المجتمعات المحلية المتنوعة، بما في ذلك أولئك الذين ليسوا على دراية باللغات.

وكما تعتمد الحملة على جهود التوعية المستمرة في جميع أنحاء البلاد باللغة العربية، وباللغة الكردية في إقليم كردستان.

انتهى

اترك رد